يعمل وصفة ماما بشكل أفضل عندما تستخدم تطبيق الموبيل

الإستمرار من خلال التطبيق

يمكنك تسجيل الدخول بإستخدام فيسبوك لتتمكن من إضافة وصفاتك الخاصة

غلق

أرشيف المدونة: الطفل

ما الألعاب تساعد على زيادة تركيز الأطفال ؟

ما الألعاب تساعد على زيادة تركيز الأطفال ؟

ألعاب تساعد على زيادة تركيز الأطفال 

 بجانب وجود العديد من عوامل التشتيت حول الطفل، فيصبح من الصعب عليه التركيز لفترة طويلة. إليك مجموعة نصائح وألعاب تساعد على زيادة تركيز الأطفال، يمكنك البدء في مساعدته على القيام بها على الفور، لتحسين مدى تركيزه.

1. الكلمات المتقاطعة والألغاز

تعد لعبة الكلمات المتقاطعة من بين أفضل الألعاب التي تساعد الطفل على التركيز أثناء محاولته لمعرفة الإجابات. وتعمل اللعبة على إشغال عقل الطفل وتساعده على التركيز أكثر من خلال حلها.

2. لعبة الشطرنج

تساعد تلك اللعبة الطفل على التفكير بشكل أكبر، والتحليل بجانب منحه القدرة على مواجهة المشكلات بالتفكير المنطقي ، مما يساعد على زيادة نسبة تركيز الطفل بشكل أكبر وبناء عضلات دماغ الطفل.

3. يوجا الدماغ

يمكن أن يساعد الطفل القيام ببعض تمرينات يوجا الدماغ لعدة مرات في اليوم، على زيادة تركيزه، فتعد تمارين يوجا الدماغ بسيطة وسهلة، ولكنها يمكن أن تساعده بشكل أكبر على زيادة تفكيره. و تعد يوجا الدماغ هي نوع من اليوجا يساعد تحسين جوانب الصحة العقلية، مثل: التركيز.

4- لعبة رواية القصص

هذه اللعبة سهلة للغاية للعب كعائلة، ويمكن أن تستمر طالما يمكن تذكر قصة الشخص السابق. يبدأ شخص واحد ببداية قصة، مثل “ذهبت إلى المتجر واشتريت حبة طماطم”. يكرر الشخص التالي القصة ويضيف بنداً: “ذهبت إلى المحل واشتريت بندورة وجريدة”. يستمر هذا التسلسل، حتى ينسى شخص ما عنصراً يمكنك تغيير هذه اللعبة لتكون صعبة أو بسيطة كما نريد.

5- نسخ الصور

لعبة نسخ الصور من أفضل الألعاب أيضاً، فإن جعل الطفل يقوم بنسخ رسم أو صورة، و الاهتمام بالتفاصيل تعمل على زيادة تركيزه، لأن الطفل سيكون لديه صورته الخاصة ، للاحتفاظ بها في النهاية.

نصائح هامة لزيادة تركيز الطفل

بجانب الألعاب السابقة يمكن لبعض الألعاب أن تساعد على تنشيط ذاكرة الأطفال وتنمية مهاراتهم العقلية، وتحسين أدائهم الدراسي يجب على الأم الحرص على تناول الأطعمة الغنية بأحماض الأوميجا 3 مثل السلمون والأسماك الدهنية، وهي تساعد على زيادة التركيز وتطوير مهارات الطفل العقلية وزيادة تحصيله الدراسي.

ويجب الانتباه إلى أن أسباب عدم التركيز لدى الطفل من الممكن أن تنحصر في عدم تنمية مهارات الطفل منذ الصغر.

النوم الجيد ليلاً مهم لزيادة مستوى التركيز. وفقاً للأبحاث، فإن إضافة 27 دقيقة من النوم الإضافي كل ليلة في روتين طفلك يمكن أن يساعد في التحكم في الحالة المزاجية، ويساعد في التغلب على مشاكل تركيز الطفل.

اختيار ألعاب تساعد على التركيز يختلف بناءً على عمر الطفل، فمثلاً الرضع يناسبهم ألعاب الأصوات والرسم والألعاب التي تعتمد على الاستماع في المقابل الأطفال الأكثر يجب عليهم الاعتماد على الألعاب التي تعتمد الأرقام والقراءة والحروف.

كيفية تعليم الطفل الروح الرياضية ؟

كيفية تعليم الطفل الروح الرياضية ؟

تعليم الطفل الروح الرياضية ؟

من الصعب على الطفل موجهة الفشل وتقبّل الخسارة بروح رياضية، وسط الحضانة كان أو بين رفاقه بالملعب.أو حتى بجانب أقرانه في حفل أو احتفال اجتماعي ما، إذ كثيراً ما يعقب ذلك القيام بسلوكيات سيئة وغير مقبولة، تنعكس سلباً على علاقته بعائلته ورفاقه ومجتمعه، من هنا كان دور الآباء كبير في تعليم الطفل معنى الروح الرياضية وكيفية التحلي بها في كل نشاطات حياته. تعرفي معنا كيفية تعليم الطفل الروح الرياضية

الروح الرياضية في الحضانة

  • بمجرد أن يبدأ الطفل في ممارسة الرياضة والالتحاق بفريق، عليه أن يبدأ في تعلم الروح الرياضية وقواعدها.
  • وهذا هو أفضل وآمن طريق للاستمرار في الرياضة الجماعية ، بداية من سن الخامسة أو السادسة، ومتابعة نفس المحادثة مع تقدمه في السن والرياضة.
  • تعليم الروح الرياضية للطفل تعتمد في الأساس على التزامه أولاً بقواعد اللعبة، وثانيا احترام الأصول الإنسانية التي يتعامل بها مع أعضاء الفريق والمدرب والمسئولين.

قواعد يلتزم بها الطفل اللاعب

تعلم الروح الرياضية مسؤولية الآباء

لابد من اللعب العادل والممتع والعمل على تنفيذ القواعد الأساسية لأي لعبة والحفاظ عليها، وكسرها يمكن أن يكون خطيراً وغير شريف، والانتصارات التي يحققها الغش، لا تشعر الطفل بأنه جيد مثلما تحقق الانتصارات الشرفية…لهذا عليه أن يدرك عدة أمور .

  • ان يدرك الطفل أن كونه جزءاً من فريق يعني وجود سلوك إيجابي، وأن قواعد وسياسات الفريق تنطبق عليه، وعلى اللاعبين جميعا العمل من أجل مصلحة الفريق.
  • إذا أصيب زميل في الفريق أو ارتكب خطأ، قدم الطفل بعض الكلمات المشجعة، ألا يلوم أحد أعضاء الفريق أو يسخر منه لفقدان إحدى الألعاب أو ارتكاب خطأ ما.
  • إذا كان هو الشخص الذي يسقط الكرة، فعليه تقبل المسؤولية بدلاً من محاولة تقديم الأعذار أو إلقاء اللوم على الآخرين، ويحولها إلى لحظات قابلة للتعلم.
  • لا ينطق بما لا يليق على خصومه أو حتى زملاء الفريق ، حتى وإن لم يتمكنوا من سماعه، ما يعني عدم احترامهم، ولتكن التعليقات مهذبة أو يحتفظ بها لنفسه.
  • المدرب في اللعبة يستحق الشكر طوال الوقت الذي يعطيه للفريق، بما في ذلك مساعدي التدريب، وغيرهم من المسؤولين.
  • عندما يأتي الآباء والإخوة والأصدقاء لمشاهدة اللعب، يجب أن يكونوا متفرجين جيدين ، ذكرهم جيدًا بإبقاء التعليقات حول اللاعبين والمدربين إيجابية ومهذبة.
  • على اللاعب ألا يتفاخر ولا يظهر فرحه عندما يكون الفريق الخاسر موجودًا، أو يسخر منه لفقده البطولة، تمتع بفوزك . لكن لا تضع الفريق الآخر لأسفل أثناء الاحتفال.
  • الروح الرياضية تتطلب أيضا تحمل المسؤولية عن الخسائر الخاصة بك، بدلا من إلقاء اللوم على الفريق الآخر ، أو الطقس، أو المسؤولين.

نصائح تعزز الروح الرياضية عند الطفل

 

  • إفهام الطفل أن الفوز لا يعني كل شيء، والتركيز على تحفيزه على مواصلة اللعب أو المنافسة بدون ضغط أو إحساس بالهزيمة.
  • اجعلي الطفل يدرك أن الخسارة ليست النهاية، وأن الإنسان الطبيعي يواجه بعض الهزائم والإخفاقات ما يدفعه لتحقيق الفوز والانتصارات.
  • على الأهل التشديد أمام الطفل أن الأهمية تكمن ببذل الشخص لكل ما بوسعه للقيام بما هو مطلوب منه.
  • وعلى الأهل تجاهل نتائج الطفل بعد مبارياته الرياضية، والحرص على تهنئته على الأداء الرائع الذي قام به.
  • على الطفل أن يشعر بالحزن إن خسر، ولكن يجب أن يتجاوز ذلك الشعور وينسى الخسارة، وأفضل طريقة توقيفه عن اللعب إذا واصل غضبه واستمر في حزنه.
  • كثيرًا ما يشارك الآباء والأمهات في ضرورة فكرة الربح في ذهن الطفل، لدرجة انه يصبح غير قابل على تقبّل فكرة الهزيمة.
  • والنصيحة أن يتعمد الآباء تحقيق أي خسارة للطفل في بعض الحالات ، ليدرك الطفل معنى الهزيمة ويتقبّل ذلك بسهولة.

عدم تشجيع الطفل على المبالغة بالفرح

  • عدم تشجيع الابن على الفرح الزائد حين يفوز، مع تذكيره بالأصدقاء الذين يشعرون بالحزن لأنهم خسروا، وأن عليه أن يراعي شعورهم ويخفّف إحساسهم بالفشل، ويدعمهم عندما تلحق الخسارة بهم.
  • تعليم الطفل أن الخسارة جزء من الحياة، وأن الفشل في عمل ما لعبة كانت أو دراسة فرصة لإعادة التفكير في النفس، والتعلم من الأخطاء والقيام بعمل أفضل.
  • اجعل طفلك يدرك أنه لا يمكنه الفوز دائماً، وأن يتعلم تقبل الهزيمة ومعرفة نقاط ضعفه؛ ليستطيع التغلب عليها في المرة القادمة، من دون غضب أو فرح مبالغ.
  • أخبر طفلك بأن عليه أن يقدم أفضل ما لديه دائما، فلا قيمة للنتائج ولكن للجهد المبذول في تحقيقها، وهناك دائما فرصة جديدة.
  • الخسارة ليست نهاية العالم، وعلى الطفل تقبل بعض الانتقادات، وأن يأخذها كفرصة للنمو في دراسته أو لعبته الرياضية أو حتى عند خسارته لصديق، أو الوقوع في خطأ ما.

 

كيفية علاج تشتت الانتباه عند الأطفال ؟

كيفية علاج تشتت الانتباه عند الأطفال ؟

كيفية علاج تشتت الانتباه عند الأطفال ؟ 

قد يترك الطفل دراسته ، ليلعب بإحدى لعبه، أو مع إخوانه أو أصدقائه. ويكون مشتت اغلب الوقت ، تعرفي معنا على طرق علاج التشتت :

  • شاوري معلمته، فقد تساعدك، وربما تنتبه إلى مشكلة ما في تعاملها معه.
  • اجلسي مع طفلك أوقاتًا طويلة، وتحدثي معه أحاديث ودية، ليعبر عن مشاعره.
  • أخضعيه لتخطيط المخ الكهربائي لدى الأطباء المختصين، وافحصي سمعه وبصره.
  • اطلبي منه المستطاع ومن المعلمة ألا تكلفه بواجبات زائدة عن اللازم.
  • اجعلي أنشطته محتوية على الحركة والإبداع والتنوع والألوان.
  • وفري له جوًّا أسريًّا مناسبًا بعيدًا عن الضوضاء، وبرامج ترفيه نافعة.
  • علمية أن ينظر إلى محدثه ، بحيث تظهر الانفعالات المناسبة على وجهه.
  • احرصي على توجيه الابن في المشكلات الحميمية بطريقة تناسب سنه.
  • لا تأمريه، ولكن وجهيه بشكل غير مباشر.

هل أساعد طفلي في واجب المدرسة أم أتركه؟

هل أساعد طفلي في واجب المدرسة أم أتركه؟

هل أساعد طفلي في واجب المدرسة أم أتركه؟

سؤال حائر قلق تردده كل أم على نفسها مع دخول كل موسم دراسي جديد، خاصة لو كان العام الدراسي الأول للطفل، أو مع بداية شكواه من كثرة الواجبات وعدم قدرته على الانتهاء منها وحده، ولأن كل أم تحمل هم مذاكرة طفلها، خاصة مع الطفل العنيد الكسول، الذي لا يستجيب لما تطلبه الأم منه تصبح المشكلة أكبر وأكثر صعوبة، ويقفز السؤال: هل أساعده أم أتركه وحده؟ تعرفي معنا 

الرأي العلمي التربوي

مذاكرة الطفل بمفرده من سن صغيرة، تعد من الأمور الصحية التي تساعد الطفل على محاولة فهم الموارد الدراسية والاعتماد على نفسه ما يجعل الطفل قادراً على تحمل المسؤولية في المستقبل، عكس الطفل الذي يعتاد على وجود الأم بجانبه وقت عمل الواجب، لتساعده في أداء واجباته المدرسية.

الطفل الذي يعتمد على مساعدة أمه لن يستطيع المذاكرة بمفرده بعد ذلك أبداً، حتى عندما يتقدم في السنوات الدراسية.

التوقيت المناسب لمذاكرة الطفل وحده

التربية إلى أنه لا توجد سن محددة لتعويد الطفل على المذاكرة بمفرده، فالأمر يتوقف على قدرات الطفل.

 ينصح بمتابعة الطفل في المرحلة الأساسية للتعليم ومساعدته في المذاكرة وأداء الواجبات المدرسية.

ومع بداية سن عشر سنوات تقريباً، يمكن للطفل الاعتماد على نفسه في المذاكرة بصورة كلية، والاستعانة بالأم فقط في الأجزاء التي يصعب عليه فهمها بمفرده.

 يمكن البدء بتعويد الطفل على المذاكرة بمفرده كلياً بدايةً من المرحلة الإعدادية، حيث يصبح الطفل بالغاً بالقدر الذي يستطيع فيه المذاكرة والبحث عن الحلول والإجابات بمفرده.

وتؤكد الدراسات أن الطفل الذي يعتمد على نفسه في المذاكرة يؤدي أفضل من الطفل الذي يعتمد على الأم في المذاكرة، وهذا لن يقتصر على أداء الفروض المدرسية فقط.. بل هو أسلوب سلبي وسيستمر.

صعوبة ملازمة الأم 

  •  إن ترك الأطفال يذاكرون بمفردهم من الأشياء التي تعلم الطفل تحمل المسؤولية والاعتماد على النفس، وبالطبع لا نقصد أن تترك الأم طفلها تماماً دون متابعة.
  • المقصود هو ترك الطفل ليذاكر بمفرده مع متابعته من وقت لآخر، ومساعدته في الأجزاء التي يصعب عليه فهمها أو حلها بمفرده.
  • الواقع الفعلي المرتبط بمشاغل الأم عموماً. وفكرة الاعتمادية الكاملة عليها، وإن كانت ارتباطاً نفسياً فقط.تعد من الأمور المرهقة للأم خاصة إن كانت عاملة.
  • بعض الأطفال يستطيعون بالفعل الاستذكار بمفردهم وكتابة الواجبات دون مساعدة، ولكنهم يرفضون تأديتها وحدهم؛ فالأم عودتهم على المذاكرة بجانبهم.

كيف تعودين طفلك على عمل الواجب وحده؟

الأمر يحتاج لعدة خطوات منذ بداية دخول الطفل المدرسة مثل:

  • ترتيب مكتبه بمفرده، وتقسيم الكتب والأدوات المدرسية بطريقة تسهل عليه إيجاد ما يبحث عنه.
  • ترتيب حقيبة المدرسة بحسب جدوله اليومي، مع منح الطفل الثقة التي يحتاجها، وتشجيعه. فربما يرفض الاستذكار وحل الواجبات بمفرده خوفاً من الخطأ.
  • لا تنتقديه كلما أخطأ، وحاولي سؤاله من وقت لآخر إذا ما كان يحتاج المساعدة، واجعليه يشاركك عمل جدول للمذاكرة.
  • الجدول يتضمن وقتاً لأداء الواجب المدرسي اليومي، ووقتاً لمراجعة الدروس القديمة، ووقتاً للترفيه، على أن يقسم الجدول على طريقته، حتى يلتزم به.
  • اعملي على توفير الأدوات التي يحتاجها بجانبه، حتى لا يتحجج بترك المذاكرة للبحث عنها، وفري له كل ما يحتاجه على المكتب.
  • أن تكون الإضاءة في الغرفة مناسبة، لتساعده على رؤية واضحة ، ولا ترهق عينيه ويمكنكِ استخدام مصباح المكتب إذا كانت إضاءة الغرفة ضعيفة.
  • تابعي طفلك من وقت لآخر، فترك الطفل للاستذكار بمفرده لا يعني تركه تماماً، فهو كثيراً ما يحتاج للمتابعة، والدعم النفسي والتشجيع خاصة وقت الامتحانات.
  • علمي طفلك الاستعانة بالإنترنت للبحث عن الأشياء التي يصعب عليه فهمها، ما يساعده على حفظ المعلومات جيداً، وإذا لم يجدها فيمكنكِ مساعدته.
  • لا تجبري طفلك على المذاكرة بطرق غير تربوية كالصراخ أو عقابه كلما رفض المذاكرة وخاصة مع الأطفال صغار السن.
  • قومي بشرح أهمية المذاكرة لصغيرك، وكيف أنها الطريق لتحقيق حلمه في المستقبل، وأنه لن يستطيع النجاح في حياته إلا باجتياز سنوات دراسته.
  • قومي بمنح الطفل فترات للراحة، عشر دقائق كل ساعة ليريح عينيه ويتحرك قليلاً أو يشاهد فيديوهات قصيرة، أو يتحدث معكِ، واحرصي ألا تطول المدة.
  • اشرحي لطفلك كيف يصبح شغوفاً للمعرفة والتعلم، وأن استكشاف الجديد وحل المسائل واكتساب معلومات هو غرض المذاكرة وليس تحصيل الدرجات.
  • شجعي طفلك ببعض الهدايا البسيطة كالأقلام الملونة والملصقات أو الألعاب عندما ينجز واجباته، ولا تفعلي هذا على الدوام حتى لا تصبح المذاكرة مشروطة.
  • ابحثي عن طرق مرحة مثل استخدام البطاقات الملونة، وعمل الأنشطة التي تجعل الطفل قادراً على تخيل ما يذاكره، بطريقة تجذبه للتعلم.

خطوات ليستقل الطفل بنفسه

امنحي طفلك الوقت ليعد برنامجه اليومي، ولا تفرضيه عليه بنفسك بمجرد عودته من المدرسة، فهو سيقسم وقته بين اللعب والراحة وعمل الواجب المدرسي.

 لا تغضبي إن كانت أولوياته اللعب، فهو بحاجة للتنفيس عن نفسه بعد الدراسة لساعات بالمدرسة.

لا تطلبي من طفلك حل الواجبات قبل أن يتناول طعام الغداء، وخصصي له ساعة يومياً للنوم بعد العودة من المدرسة إذا كان يفضل النوم نهاراً.

 راجعي حقيبته المدرسية ، لتعرفي حجم الواجبات، وبعدها رتبي برنامجك، في متابعته والإشراف عليه أو التخطيط للخروج أو استقبال ضيوف.

 راجعي معه الكلمات الجديدة..عربية أو أجنبية، قبل حل المسائل الرياضية؛ حتى لا ينساها، واطلبي منه أن يكتبها غيباً وبسرعة بطريقة ترضيه.

لا تنسيْ أهمية تقديم الهدايا، وخصصي يوماً للنزهة آخر الأسبوع، مكافأة له على حل واجباته دون كسل.

ما أسباب التأخر الدراسي عند الأطفال وطرق علاجه ؟

ما أسباب التأخر الدراسي عند الأطفال وطرق علاجه ؟

أسباب التأخر الدراسي عند الأطفال وطرق علاجه 

التأخر الدراسي للابن مشكلة تتردد على ألسنة الكثير من الأمهات، وخاصة مع دخول المدارس وبداية تفاعل الأطفال مع مسئوليات الدراسة من حفظ واستيعاب، وأكثر ما ظهرت مع الامتحانات الشهرية، والمعروف أن هذا التأخر الدراسي مشكلة تعليمية تربوية نفسية يعاني منها نسبة كبيرة من الطلاب في كافة المراحل التعليمية، لها أسبابها ولها علاماتها وطرق لعلاجها أيضاً. ومنها : 

أنواع التأخر الدراسي

  • التأخر الدراسي الذي يرتبط بمواقف معينة كالنقل من المدرسة، أو لموت أحد الأعزاء لدى الطفل.
  • تأخر دراسي دائم يظل لفترات طويلة، وهناك التأخر الذي يكون في مادة أو مواد معينة.
  • التأخر الدراسي العام، ويكون في جميع المواد الدراسية، أو التأخر نتيجة لنقص مستوى الذكاء.
  • هناك التأخر الظاهري ، وهو تأخر زائد يرجع لأسباب غير عقلية ويمكن علاجه.

علامات التأخر الدراسي

  • يكره الطفل المذاكرة ولا يطيق الجلوس على المكتب، ولا يلقي بالاً بتوجيهات المذاكرة أو حتى بالعقاب.
  • يتعامل ببطء في حل الواجبات المنزلية، ولا يستطيع الحفظ، أولا يمرن عقله عليه.
  • عدم المشاركة في الفصل، وعدم الانتباه للدرس، والنتيجة ضعف في التحصيل وتكرار الرسوب.
  • التغيب عن المدرسة والهروب من الحصص، مع كثرة الشرود وعدم التركيز.

أسباب التأخر الدراسي

  • أحياناً كثيرة يكون التأخر الدراسي للطفل بسبب مشاكل عضوية، كضعف البصر أو الصداع أو أمراض مزمنة كالقلب أو سوء التغذية.
  • كثرة توجيه الطلب بالمذاكرة والاجتهاد، أو بسبب كراهية الطالب للمعلم أو زملاء الدراسة أو المواد الدراسية.
  • تعلق الطفل بالأم وحبه الزائد للبيت، ومن ثم عدم رغبته في الانفصال عما يلقاه من تدليل ورفاهية.
  • التأخر في النوم والقلق أثنائه، ما يجعل الطفل يستيقظ مرغماً ولم ينل القسط الكافي من الراحة فيكره المدرسة.

 

كثرة المشاكل الأسرية

  • وجود خلافات أسرية وعدم توفر الجو الصحي للمذاكرة، إضافة لوجود الكثير من الملهيات عن المذاكرة بالبيت.
  • وكثيراً ما يتأثر الطفل برفاق السوء الفاشلين، وعدم توفر القدوة الصالحة، مع كثرة الأنشطة والواجبات والمناهج الزائدة.
  • الإحباط والقلق نتيجة لكثرة الرسوب أو الضعف، وفقدان الثقة بالنفس، مع عدم الشعور بالمسؤولية والكسل وعدم المبالاة.
  • الحياة الفوضوية للطفل، وعدم تعوده التخطيط والحفاظ على الوقت وحسن استغلاله، مع عدم متابعة البيت لأحواله الدراسية.
  • ولا ننس تقصير المدرسة في مهامها كمتابعة مستوى الابن، أو اختيار الطريقة المناسبة لتوصيل المعلومة، أو مراعاة الفروق الفردية وعدم التواصل مع البيت.

طرق كثيرة لعلاج التأخر الدراسي

  • حددي بعض الأيام لتوصيل ابنك إلى المدرسة، إذا كان يكره المدرسة بسبب تعلقه بك وبالبيت.
  • لابد من الكشف الصحي على الطفل عضوياً وعقلياً ونفسياً.
  • أحسني اختيار المدرسة والفصل والمعلم، والحرص على إشراك الابن في الأنشطة.
  • تهيئة البيت للمذاكرة بالمكان المناسب والمكتب والأضواء والنظام، والجو الودي بين أفراد الأسرة.

دوام التواصل بين البيت والمدرسة

  • للوصول إلى وسيلة لرفع مستوى الطفل الدراسي لابد من:
  • توفير القدرة الصالحة للابن، من الأقارب والأصدقاء أو بحكاية القصص عن العلماء والعباقرة.
  • مساعدة الطفل في تنظيم أوقات النوم والراحة، والحرص على الأكل الصحي المنتظم.
  • محاولة جعل المهمة الرئيسية للابن هي المذاكرة، وعدم شغله بمهام أسرية أخرى كثيرة.

التدرج في علاج بطء الإنجاز

  • بتدريب الطفل على انجاز عمل ما في وقت محدد، ثم يقل الوقت حتى يعتاد على ذلك.
  • عدم إجبار الطفل على المذاكرة بالأوامر والعنف، ولكن بالحب والتشجيع.
  • الحديث عن أهمية المذاكرة ، ومحاولة تعليم الطفل عن طريق الألعاب.
  • والحرص على كثرة التكرار والتمرين مع التحفيز والإثابة دائماً.

ما الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء ؟

ما الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء ؟

الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء 

الأسرة هي المؤسسة التربوية الأولى التي يتربى الطفل في أحضانها حتى يشب ويستطيع الاعتماد على النفس ، ثم يلتحق بالمدرسة المكملة للمنزل، والمعروف أن هناك أهمية كبيرة لتأثير السنوات الخمس أو السبع الأولى في تربية الطفل، ومن هنا كان من الضروري أن تدرك الأسرة بالأساليب التربوية الصحيحة التي تنمي شخصية الطفل وتجعل منه شاباً واثقاً من نفسه، صاحب شخصية قوية  ومتكيفة وفاعلة في المجتمع. وتبتعد عن الأساليب الخاطئة في التربية التي تؤثر سلباً على الطفل.

أربعة أساليب للتربية

القسوة والتسلط أسلوب تربية خاطيء

  • أولاً: الأساليب الخاطئة في تربية الطفل تتكون من ثلاثة أسباب، الأول نتيجة لجهل الوالدين بالطرق التربوية، والثاني ناتج عن إتباع أسلوب التربية الذي تربوا عليه صغاراً، من الآباء والأمهات أو الجدات .
  • واتجاه ثالث بعيد عن الجهل بالأسلوب التربوي أو طريقة التربية المنقولة عن الآباء. يتكون من وحي ما عاش الأب وما حرم منه – الحنان والاهتمام – ، أو ما زاد عن حاجته كطفل -التدليل الزائد والحرية المفرطة-
  • أما رابع أساليب التربية..وهو الأسلوب السوي والصحي، والذي يكون حصاده شاباً ناجحاً ، أو طفلاً معتدل المزاج، نشط اجتماعياً، صاحب قدر من المواهب والاهتمامات، ونسبة عالية من التركيز والاستيعاب الدراسي.

أساليب التربية الخاطئة وأثرها

  • التسلط، الحماية الزائدة، الإهمال.
  • التدليل، القسوة، التذبذب في معاملة الطفل.
  • إثارة الألم النفسي في الطفل، التفرقة في المعاملة.

أسلوب التسلط أو السيطرة

  • وتعني تحكم الآباء في نشاط الطفل، والوقوف أمام رغباته، ومنعه من القيام بسلوك معين حتى ولو كان مشروعاً، أو إلزام الطفل بالقيام بمهام وواجبات تفوق قدراته، ويرافق ذلك استخدام العنف.
  • نتيجة لذلك الأسلوب ينشأ الطفل ولديه ميل شديد للخضوع واتباع الآخرين، لا يستطيع ان يبدع أو أن يفكر، مع عدم القدرة على إبداء الرأي والمناقشة .
  • يساعد في تكوين شخصية قلقة خائفة دائما من السلطة، خجولة ولديها حساسية زائدة، مع عدم الثقة بالنفس، أو القدرة على اتخاذ القرارات وشعور دائم بالتقصير.

أسلوب الحماية الزائدة

  • وتعني قيام احد الوالدين بالمسؤوليات التي يفترض- أو يجب – أن يقوم بها الطفل وحده، بهدف الحرص على حمايته .
  • ويتحقق ذلك في صورة حل الواجبات المدرسية عن الطفل، أو الدفاع عنه عندما يعتدي عليه احد الأطفال، وفي أحيان كثيرة يتكلمون بلسانه أذا اتصل به أحد أصدقائه.
  • وهذا الأسلوب يؤثر سلباً على نفسية الطفل وشخصيته ،  فينمو بشخصية غير واثقة، ضعيفة غير مستقلة، يعتمد على الغير في أداء واجباته الشخصية، ولا يمتلك القدرة على تحمل المسؤولية .

أسلوب الإهمال 

  • ويتمثل في ان يترك الوالدين الطفل دون تشجيع على سلوك مرغوب فيه، أو حتى محاسبته على سلوك غير مرغوب، وذلك بسبب الانشغال عن الأبناء وإهمالهم المستمر لهم.
  • والأبناء يترجمون ذلك على أنه نوع من النبذ والإهمال، ما ينعكس بآثار سلبية على نموهم النفسي ،ويصاحب ذلك – أحياناً- السخرية والتحقير..على أنها أمور لا تستحق انتباههم.
  • وهذا يفسر هروب بعض الأبناء من المنزل إلى شلة الأصدقاء؛ ليجدوا في صحبتهم وإنصاتهم لهم ما يشبع حاجاتهم المفقودة.
  • ومن نتائج إتباع هذا الأسلوب، ظهور بعض الاضطرابات السلوكية لدى الطفل؛ كالعدوان والعنف أو الاعتداء على الآخرين أو العناد، أو السرقة أو إصابة الطفل بالتبلد الانفعالي وعدم الاكتراث.

إثارة الألم النفسي للطفل

  • ويتم ذلك بإشعار الطفل بالذنب، ومحاولة تحقيره والتقليل من شأنه، والبحث عن أخطاءه ،ونقد سلوكه كلما أتى بسلوك مخالف لقناعات الأب أو الأم.
  • والنتيجة.. يفقد الطفل ثقته بنفسه، ويصبح شخصية مترددة لا تجرؤ على القيام بأي عمل خوفاً من سخريتهم، وحرمانه من رضاهم وحبهم.
  • وهذا الطفل سيكون شخص انسحابي منطوي، غير واثق من نفسه، وكثيراً ما يوجه عدوانه لذاته، مع عدم الشعور بالأمان، إذ يتوقع دوما أن كل الأنظار موجهة إليه.

التذبذب في معاملة الطفل

  • عدم استقرار الأب أو الأم من حيث استخدام أسلوب الثواب والعقاب، فيعاقب الطفل على سلوك معين مره ويثاب على نفس السلوك مرة أخرى.
  • إذ يحدث أن يسب الطفل أمه أو أباه فيضحكون و يبديان سرورهما، عكس لو كان الطفل أمام الضيوف فيجد أنواع من العقاب النفسي والبدني.
  • ما يجعل الطفل في حيرة من أمره ، لا يعرف هل هو على صواب أم على خطأ، وغالبا ما يتبع هذا الأسلوب شخصية متقلبة مزدوجة في التعامل مع الآخرين .
  • وعندما يكبر هذا الطفل ويتزوج تكون معاملته لزوجته متقلبة متذبذبة ، وسلوكه- أيضاً- مع أبنائه، سيسمح لهم بسلوك معين في حين، و يعاقبهم على نفس الأسلوب مرة ثانية.
  • نجده يميل مع جنس البنات أو الأولاد، وفقاً للذي أعطاه الحنان والحب في الطفولة، وفي عمله ومع رئيسة يكون صاحب خلق حسن، بينما يكون على من يرأسهم شديد وقاسي وكل ذلك بسبب ذلك التذبذب في شخصيته.

التفرقة في المعاملة بين الأخوة

  • ويعني عدم المساواة بين الأبناء جميعاً والتفضيل بينهم بسبب الجنس أو ترتيب المولود أو السن أو غيرها؛ حيث نجد بعض الأسر تفضل الأبناء الذكور على الإناث، أو تفضيل الأصغر على الأكبر وهكذا.
  • ما يؤثر على نفسيات الأبناء الآخرين وعلى شخصياتهم؛ فيشعرون بالحقد والحسد تجاه هذا المفضل وينتج عنه شخصية أنانية تأخذ دون أن تعطي، وتحب ان تستحوذ على كل شيء لنفسها وعلى حساب الآخرين.

كيف أعاقب طفلي بذكاء ؟

كيف أعاقب طفلي بذكاء ؟

كيف أعاقب طفلي بذكاء ؟

العقاب بالتوقف عن النشاط

  • تعتبر هذه الطريقة من الطرق الفعالة والذكية مع الصغار، وتتمثل بإخبار الطفل كلما أخطأ، أو تصرف بطريقة غير لائقة بأنه سيعاقب لمدة دقائق تقدر بحسب عمره، ثم تحديد المكان الذي سيتم عقابه به.
  • كأن يجلس على كرسي، أو في ركن بعيد إلى حد ما عن الحركة ونشاط الأخوة، وكلما بدأ بالبكاء والحديث، والاعتراض تتم إعادة العقاب له مرة أخرى.
  • وعلى الأم أو الأب التحلي بالإصرار، والصبر من أجل استجابة الطفل للعقاب، وقضائه للمدة المحددة، وقد تشاهدينه يبتسم لشكل ونوع العقاب ، ولكن بداخله سيشعر بالضيق وبأنه فعلياً يعاقب.

المكافأة وفقاً لعدد النقاط

  • هذه طريقة للعقاب وللتشجيع معاً، يتم إحضار لوحة خاصة للطفل من أجل احتساب نقاطه، وكلما قام بعمل جيد توضع نقطة له في هذه اللوحة، وكلما فعل أمراً سيئاً ينقص منه نقطة.
  • خلال عدة أيام يتم جمع النقاط التي حصل عليها، واستبدالها بهدية محببة للطفل، فالنقاط الكثيرة مقابل هدية من الشوكولاتة، والأكثر مقابل لعبة يطلبها..من دون عقاب أو توبيخ لقلة عدد النقاط.

حرمان الطفل مما يحب

  • تعتبر هذه الطريقة فعالة مع الأطفال الأكبر عمراً، وتقوم فكرتها على حرمان الطفل من الأشياء المحببة له، كجهاز كمبيوتر، أو لعبة يكثر اللعب بها.
  • أو لعب كرة القدم، خاصة إن كان يلعبها مع أصدقائه بالنادي، وترتبط بجو المرح والتنافس، الأطفال إن حرموا من هذه الأشياء عدة مرات، فلن يكرروا الخطأ مرة ثانية.

مشاركة الطفل بعمل إضافي بالمنزل

  • الطفل يعمل ويشارك بالعمل في المنزل بالفعل، ولكن عند ارتكابه خطأ ما فمن الأفضل إضافة بعض الأعمال الجديدة إليه كنوع من العقاب.

تجاهل غضب الطفل وبكائه

  • عدم إظهار الحب والتعاطف تجاه أي موقف خطأ يقوم به، يعد من الطرق الفعالة مع الأطفال صغيري السن، فإن كان الطفل لا يكف عن البكاء.تجاهلي بكائه
  • لا تطلبي منه التوقف عن البكاء إلى أن يسكت، ما يشعره بعدم الاهتمام بتصرفه، وعندما يهدأ يتم إخباره بعدم الرضا عن بكائه وصراخه.

مناقشة الخطأ مع الطفل

  • معاقبة لاطفال من دون معرفتهم لسبب العقوبة، أو الخطأ الذي قاموا به الأمر، ما يجعلهم يكررون هذه الأخطاء من دون قصد.
  • عكس لو علم الأطفال أن ما قاموا بفعله شيء سيئ وخطأ، و يشعر أبويهم بالغضب منهم، فإنهم سينتابهم إحساس بالذنب بالذنب، ويتبعون في المرة القادمة طرقاً ترضيهم.

طرق جديدة للعقاب

  • تربوياً يعتمد عقاب الطفل على نوع السلوك غير اللائق الذي يقوم به، وعندما تظهر نتيجة هذا السلوك، لا داعي لإعطائه محاضرة أو تحذيرات حول نتائج سلوكه.
  • اشرحي لطفلك العواقب التي ستترتب على السلوك غير المقبول، أخبريه بأنه إذا لم يقم بترتيب ألعابه مثلاً فسيتم إخفاء تلك الألعاب لمدة أسبوع.
  • إذا لم يكمل طفلك واجبات المدرسة في الوقت المحدد، يمكنك سحب امتياز مشاهدة التلفاز في المساء، وهذا الأسلوب يعمل بشكل أفضل إذا كان الامتياز شيء قيّم للطفل.
  • مهلة العقاب يجب أن تكون بمكان هادئ وممل، هذا الأسلوب يناسب الطفل الذي يبلغ من العمر ما يكفي لفهم الغرض من المهلة، ويكون حوالي دقيقة لكل سنة من العمر، والأصغر سناً تعتبر نوعاً من الحرمان.
  • قبل القيام وتنفيذ أي نوع من العقاب، يجب أخذ الوقت لتدريب الطفل عليه، ومنحه الاهتمام الإيجابي الذي يحتاجه، مع وضع حدود للطفل وتعويده على الالتزام بها.

العقاب وفقاً للعمر

من 0 – 1 سنة:

في هذه المرحلة لا يستطيع طفلك التفريق بين التصرفات الصحيحة  والخاطئة، فهو في مرحلة استكشاف العالم من حوله، لا يستطيع التعبير إلا بالبكاء.

مهما فعل رضيعك في هذا العمر فلا يجب إدراج كلمة العقاب في قاموسه على الإطلاق، هذا العمر لا يحتاج فيه طفلك سوى للمشاعر الإيجابية والعناق والحب.

من 1 – 3 سنوات:

السمة الأساسية للطفل هي: الفضول ويتعلمون أكثر من خلال اللمس والتجربة، وهذا يعني حدوث فوضى طوال الوقت واستخدام الأشياء من حولهم بطريقة خاطئة في الغالب.

الطفل في هذا العمر يشعر بالإحباط الشديد لأنه لا يمتلك المهارة الكافية للقيام بجميع الأشياء بطريقة صحيحة، كأن يشرب الماء بنفسه أو يأكل طعامه بالملعقة أو…

3- 5 سنوات:

يستطيع طفلك في هذا العمر فهم التعليمات بشكل واضح وجيد، ويستطيع كذلك إدراك نتيجة أفعاله جيداً، يميل طفلك في هذا العمر إلى التسلط والرغبة في السيطرة على أمور حياته وحياتك،.

يجب أن تتوقعي منه كلمات جديدة سيئة، وأفعال صادمة، ودورك أن توضحي له بهدوء ما تريدين منه، وأن تعطيه خيارات يختار من بينها فيشعر أنكِ تحترمين شخصيته، واجعليه يتحمل عواقب أفعاله

من 5 – 10 سنوات:

يفهم طفلك الآن ما يدور حوله ويفهم مشاعر الآخرين تماماً، يعلم نقاط ضعفك وقوتك، ويستطيع استغلالها في المواقف المختلفة.

طفلك الآن يملك أهدافاً جديدة ومشاكل بسبب دخوله للحضانة أو المدرسة، ما ينتج عنه بعض السلوكيات الخاطئة نتيجة لوجوده في بيئة المدرسة واختلاطه بالغير.

ما هي صفات الطفل الغير واثق من نفسه ؟

ما هي صفات الطفل الغير واثق من نفسه ؟

صفات الطفل الغير واثق من نفسه

كثير من الآباء يسعون جاهدين في تربية أطفالهم على تعزيز صفة الثقة بالنفس بداخلهم ،لانها من اهم الصفات التي تؤثر على حياتهم ، وتساعدهم في  تحقيق الإنجازات والأهداف الخاصة بهم ، الآباء هم  المسئول الأساسي عن زرع صفة الثقة بالنفس فى اطفالهم ، ويحدث ذلك عن طريق تعديل سلوك الطفل نظرته لنفسه عن طريق المراقبة والمتابعة . تعرفي معنا على صفات الطفل الغير واثق من نفسه: 

علامات قلة الثقة بالنفس عند الاطفال 

  • طفل انفعالى وعصبي وتابع لأي شخص حوله .
  • يصبح طفل مسيطر وغير مرن .
  • يوعد كثيراً ولا ينفذ ما وعد به، وتسود سمة الخجل في تعاملاته.
  • الاستهتار وسوء السلوك، يرى نفسه شخص غير محبوب.
  • وقد يتحول إلى شخص أناني لا يرى إلا مصلحته، ويحمل الآخرين فشله.
  • دائماً ما يحط من قيمته وإمكانياته، ويرى أنه أقل من أى شخص حوله.

علاج انعدام الثقة بالنفس

  • الثقة بالنفس صفة ليست وليدة موقف ما، وإنما هي ناتج تراكمي للعديد من المواقف والأمور وردود الفعل التي يقوم بها الطفل أو يواجهها.
  • وهي صفة تنمو مع الطفل بشكل تدريجي مع تطوير نمو شخصيته، والمعروف أن الثقة تساعد على توليد الكثير من الأفعال والأفكار الإيجابية.
  • وهذه الصفة يمكن تعديلها وتحرير الطفل من قيودها، بالتركيز على بعض السلوكيات مع طفلك.
  • تشجيع الأطفال بكل الطرق على كل ما يقومون به من سلوكيات .
  • تقديم الحب والحنان للطفل معظم الوقت.
  • البعد التام عن مقارنة الطفل بإخوته أو أصدقائه.
  • البعد عن انتقاد الطفل وخاصة أمام الآخرين.

حاوري طفلك ليعبر عن مشاعره

  1. تشجيع الطفل على الحوار مع الوالدين والتعبير عن مشاعره بكامل الحرية.
  2. الرد على أسئلته باهتمام ووضوح مهما كانت بسيطة.
  3. البعد عن انتقاد سلوكيات الطفل بشكل مباشر.
  4. علمي طفلك فن المهارة الاجتماعية، ودربيه على اكتساب صداقات جديدة.
  5. اكسبي طفلك مهارات جديدة يستمتع بها مثل الرسم، الموسيقى، القراءة.
  6. اتركي لطفلك حرية الاختيار في الأساسيات؛ كـ المأكل والملبس وأماكن الخروج.
  7. إشراك الطفل في رياضة ما؛ يزيد من ثقة الطفل بنفسه.
  8. البعد التام عن التعنف فى التربية بالضرب أو السخرية.

صفات وعلامات الطفل الواثق

  • يشعر بالحب والقبول من والديه والمحيطين به.
  • يشعر بالثقة في كل معاملاته، والفخر لما يتمكن من تحقيقه.
  • دائما ما يفكر بإيجابية تجاه نفسه.
  • بداخله إحساس وإيمان عميق بنفسه.

الآباء وحدهم قادرون على مراقبة طفلهم

  • الاهتمام بالطفل منذ بداية إدراكه، والعمل على اكتشاف مهاراته ودعمها وتطويرها، ما يشعر الطفل بالفخر عند حصوله على نتائج إيجابية.
  • على الآباء تقويم الطفل ودفعه للأمام بتعويده على عادات جديدة مفيدة، يمكن أن تمهد لطريق يكمله الطفل وحده، مثل عادة القراءة وحب المعرفة، تعلم لغة إضافية جديدة.
  • الآباء وحدهم قادرون على مراقبة الطفل. ما يقول وما يفعل، يستطيعون إدراك ومشاهدة الصفات الإيجابية والأخرى السلبية والتي تشكل مشكلة للطفل، وتحتاج لتعديل أو عرض على الطبيب.
  • لابد من إتاحة الفرصة للطفل بتكوين صداقات جديدة؛ بالتعاون مع أبناء الأقرباء، أو الحاقة بأحد الأندية لممارسة لعبة جماعية ، أو باعتباره عضو مشارك بالبيت.وإعطائه مسؤولية ما.
  • هنا سيشعر الطفل بالرضا عن نفسه، ويسعى لبذل الجهد لتحقيق ذاته والحصول على أفضل النتائج.
  • وسوف يتعامل مع الكثير من الأمور دون الوقوع في الخطأ، ويتعامل بشكل إيجابي مع المحيطين به.
  • وليتذكر الآباء أن الثقة بالنفس من الصفات التي تنمو منذ وقت مبكر، ودور الوالدين كبير في تعزيز هذه الثقة بمد طفلهم بالأمان والحب والطمأنينة.

ما طرق مكافأة طفلك بطريقة صحيحة ؟

ما طرق مكافأة طفلك بطريقة صحيحة ؟

طرق مكافأة طفلك بطريقة صحيحة 

من الجيد مكافأة طفلك على سلوكه أو نجاحه أو تعديل أخطائه ، ولكن فى بعض الأحيان تكون المكافأة غير فغالة لذا إتبعي  النصائح التالية:

لا تؤجلي مكافأة طفلك 

الأطفال سريعو الملل والنسيان لذلك اجعلي مكافأتك فورية ولا تجعليها تراكمية بحيث يحصل عليها الطفل بعد فترة طويلة  لأنه إما سوف يمل، أو أنه سوف ينسى السبب الذي جعله يحصل على مكافأة ، ولن يتعلم طفلك منها شىئ ، لذلك أجعلى المكافأة فورية بعد تحقيق الهدف مباشرةً.

يجب أن تكون المكافأة مناسب

لا يجب أن يكون حجم المكافأة أقل من المجهود الذي بذله طفلك حتى  لا يصاب طفلك بالإحباط، ولا تكون المكافأء اكثر من المجهود الذي يذله الطفل . خصصي مكافأة مناسبة للهدف والمجهود المبذول من طفلك.

إجعلي مكافأة طفلك جاهزة

احرصي على أن يحصل طفلك على المكافأة المخصصة له مهما كانت الظروف.

عليكى أن تكون مكافأة طفلك جاهزة فى اى وقت يحقق فيه الهدف المطلوب منه،لأ عدم حصول الطفل على مكافأته يجعله يشعر بعدم المصداقية.

تأكدى من أن المكافأة شئ يحبه طفلك

يجب أن تكون المكافأة شي يثير حماسته ، فضعى فى اختياراتك سنة واهتماماته ، كما يفضل سؤاله عن المكافأة التى يتمناها عند تحقيق الهدف المطلوب منه.

اجعلى المكافأة متنوعة

احرصي على تنوع المكافأة التى يحصل عليها طفلك كل مرة حتى يشعر بالشغف والحماسة.

عادات خاطئة تضر الرضيع

عادات خاطئة تضر الرضيع

عادات خاطئة تضر الرضيع

الحفاظ على هدوء المنزل أكثر من اللازم

لا يأتي الطفل إلى العالم متوقعاً الصمت، بل يكون في الواقع مهيأ مسبقاً إلى البيئات الصاخبة. وإذا بدأت في تعويد طفلك على بيئة هادئة، فسوف يعاند للحفاظ عليها. لذلك، قومي بالأعمال اليومية في المنزل، حتى عندما يكون طفلك الصغير في السرير نائماً إذا كان طفلك متعباً، فلن يكون الاستغراق بالنوم مشكلة عنده، حتى لو كنت تقومين بتحريك كنبة بجانبه.

وضع طفلك الصغير في الفراش مع زجاجة

من الشائع أن ترغبي طفلك بزجاجة حليب مهدئة على أمل أن يحافظ ذلك على هدوئه طوال الليل، ولكن في الواقع، قد يتسبب ذلك في بعض المشاكل في المستقبل.

لأن تركه معها قد يؤدي إلى خطر الاختناق، فضلاً عن زيادة احتمالات الإصابة بعدوى الأذن أو تسوس الأسنان. إذا كنت ترغبين في إرضاع طفلك قبل النوم، فتأكد من جلوسه في وضع مستقيم وتنظيف فمه بعد ذلك للحد من مخاطر الإصابة بمشاكل الأسنان.

 

يمكن أن تكون مشاركة السرير مشكلة

من الصعب ترك طفلك في سريره وحده في الليل، خاصة خلال الأسابيع القليلة الأولى، صحيح أنك توفقين بكاءه بسرعة، إلا أنه قد يسبب بعض المشاكل. حيث لا يتعلم الأطفال كيفية تهدئة أنفسهم للنوم إذا كانوا معتادين فقط على النوم بجانب الأم أو الأب. يمكن أن تكون الوسائد والبطانيات أيضاً خطرة على الرضع.

تعد مشاركة الغرفة مع طفلك أكثر أماناً من مشاركة السرير. حاولي وضع سرير الطفل بجوار سريرك، ما سيقضي على مخاطر السلامة المرتبطة بالنوم مع طفلك. إذا كنتِ تحاولين ترسيخ عادة طفلك في تهدئة نفسه للنوم، اقضِي بضع دقائق معه أثناء نومه، ثم قللي الوقت الذي تقضيه معه تدريجياً.

عندما لا يستطيع طفلك التخلي عن اللهاية

كان طفلك يمص إصبعه وهو جنين داخل رحمك، وهذه العادة لها تأثير مهدئ طبيعي. ومع ذلك، يمكن أن يؤدي استخدام اللهاية المطول إلى مشاكل الأسنان في المستقبل.

في سن الرابعة، يجب على الأطفال الصغار إلغاء اللهاية تماماً. هناك العديد من الطرق للتخلص من هذه العادة (خلال الأشهر الثمانية عشر الأولى).

إن طفلك عدواني بعض الشيء

عادةً لا يضرب الأطفال الرضع بعمر 12 شهراً أو أقل، حتى إذا عض العدوانية. في الواقع، ينظر إل تصرفه على أنه علامة على الاستكشاف، ولكن لا تقللي من شأن أسنانه الجديدة الفخور بها أو قبضته الصغيرة والقوية. فهي يمكن أن تؤذي. قد ينتهي الأمر بطفلك بالتصرف بعدوانية تجاهك أو تجاه أي طفل آخر كوسيلة لإطعام فضوله المتزايد باستمرار، فإذا ضحكت له مرة واحدة وأصبحت صارمة في المرة القادمة، فسيكون طفلك في حيرة من أمره لذلك كوني حازمة ومتوازنة مع ردودك، ومن المحتمل أن يتعلم طفلك أن ضرب الآخرين وعضهم أمر غير مقبول.