يعمل وصفة ماما بشكل أفضل عندما تستخدم تطبيق الموبيل

الإستمرار من خلال التطبيق

يمكنك تسجيل الدخول بإستخدام فيسبوك لتتمكن من إضافة وصفاتك الخاصة

غلق

المدونة

ما الفرق بين البهاق والبرص؟

ما الفرق بين البهاق والبرص؟
مشاركة الوصفة

ما الفرق بين البهاق والبرص؟

البهاق هو اضطراب في المناعة الذاتية تتلف فيه الخلايا المنتجة للصبغة (الميلانين)، وينتج عن ذلك ظهور بقع بيضاء ناعمة على الجلد، ويمكن أن تظهر هذه البقع في جميع أنحاء الجسم في بعض الحالات، بينما البرص أو المهق هو اضطراب وراثي نادر ينتج عن عدم وجود إنزيم معين ينتج الميلانين، ما يسبب نقصًا كاملًا في تصبغ الجلد والشعر والعينين، ويحدث كل ذلك بسبب جين غير طبيعي يقيد إنتاج الميلانين في الجسم، ويمكن أن يحدث هذا الاضطراب في أي عرق، ولكنه أكثر شيوعًا بين البيض، وفيما يلي نوضح أعراض كلا المرضين. 

أعراض البهاق 

إن العلامة الرئيسية للبهاق هي فقدان لون الجلد في رقع أو مناطق معينة، وعادة ما يظهر تغير اللون في البداية على المناطق المعرضة للشمس، مثل اليدين والقدمين والذراعين والوجه والشفتين، وتشمل علامات البهاق: 

  • الفقدان الرقعي للون الجلد. 
  • الظهور المبكر للشعر الأبيض أو الرمادي على فروة الرأس أو رموش العين أو الحاجبين أو اللحية. 
  • فقدان اللون في الأغشية المخاطية للفم والأنف، وهي الأنسجة التي تغطي الأجزاء الداخلية. 
  • فقدان أو تغير في لون الطبقة الداخلية لمقلة العين (الشبكية). 

ويمكن أن يظهر البهاق في أي مرحلة عمرية، لكن في الغالب يظهر قبل سن العشرين. 

أعراض البرص 

يعاني الأشخاص المصابون بالمهق أو البرص من بعض الأعراض التالية: 

  • عدم وجود لون في الشعر أو الجلد أو العينين. 
  • لون أفتح من الطبيعي للشعر أو الجلد أو العينين. 
  • بقع الجلد التي تفتقر إلى اللون. 

كما يُحدث المهق مشاكل في الرؤية، والتي قد تشمل: 

  • الحول. 
  • رهاب الضوء أو حساسية للضوء. 
  • الرأرأة (حركات العين السريعة اللا إرادية). 
  • ضعف البصر أو العمى. 
  • اللا بؤرية، أو ما يعرف بالاستجماتزم.

علاج البهاق والبرص 

نوضح فيما يلي كيفية العناية بالحالتين، وإذا ما كان هناك علاج لكل منهما. 

علاج البهاق

تشمل استراتيجيات العلاج: 

  • إعادة اللون إلى الرقعة: يدمج هذا العلاج ما بين مادة مشتقة من النبات معروفة باسم السورالين والعلاج الكيميائي بالضوء، لإعادة اللون إلى الرقع ذات اللون الفاتح، فبعد تناول السورالين عن طريق الفم أو وضعه على الجلد المصاب، يتم التعرض إلى الأشعة فوق البنفسجية الاصطناعية من النوع “أ” أو من النوع “ب” أو أشعة إكسايمر، وتميل هذه الأساليب إلى تحقيق نتائج أفضل من الأدوية أو العلاج بالضوء فقط، وقد تحتاج إلى تكرار العلاجات حتى ثلاث مرات أسبوعيًا مدة ستة أشهر إلى 12 شهرًا. 
  • إزالة اللون المتبقي: يمكن أن يكون هذا العلاج أحد الخيارات في حالة انتشار البهاق وعدم نجاح العلاجات الأخرى، فتستخدم علاجات على مناطق الجلد غير المصابة، ما يعمل على تفتيح اللون تدريجيًا حتى يمتزج مع المناطق متغيرة اللون المصابة، ويمكن أن تشمل الآثار الجانبية الاحمرار والتورم والحكة وجفاف البشرة. 

البهاق مرض دائم، ودائمًا ما سيكون المريض حساسًا للغاية لضوء الشمس. 

وقد تكون الجراحة خيارًا للعلاج إذا لم يكن العلاج بالضوء مجديًا، ويمكن أيضًا استخدام الجراحة مع تلك العلاجات، والهدف هو توحيد لون الجلد من خلال استعادة اللون، وتشمل الاقتراحات الجراحية: 

  • تطعيم الجلد.  
  • تطعيم البثور. 
  • الوشم (التصبغ الدقيق)، 

ولكل منها مخاطرة وإيجابياته. 

علاج البرص 

لأن البرص اضطراب وراثي فلا يمكن علاجه، ويتم التركيز على تخفيف الأعراض وتجنب أضرار التعرض للشمس، والحصول على الرعاية مناسبة للعين ومراقبة الجلد بحثًا عن علامات جديدة. 

  • العناية بالعين: تتضمن إجراء فحص سنوي للعين من قبل طبيب عيون، وعلى الأرجح يجب ارتداء عدسات تصحيحية بوصفة طبية، وعلى الرغم من أن الجراحة نادرًا ما تكون جزءًا من علاج مشاكل العين المتعلقة بالمهق، فقد يوصي طبيب العيون الخاص بك بإجراء جراحة على العضلات البصرية لتقليل الرأرأة، كما قد تجعل الجراحة الحول أقل وضوحًا. 
  • العناية بالبشرة والوقاية من سرطان الجلد: ويتضمن ذلك تلقي تقييم سنوي للجلد، للكشف عن سرطان الجلد أو الآفات التي يمكن أن تؤدي إلى السرطان.

مشاركة & طباعة

لا يوجد تعليقات

    اترك رداً