أطلبى وصفة او أنشرى وصفتك معنا

غلق

أرشيف المدونة: أعراض الالتهاب الرئوي لدى الأطفال

أعراض الالتهاب الرئوي لدى الأطفال

أعراض الالتهاب الرئوي لدى الأطفال

حديثو الولادة هم الأكثر عرضة للالتهاب الرئوي من غيرهم من الفئات العمرية، وهو مرض معد يصيب الرئتين، وأكثر أعراضه شيوعاً. السعال وصعوبة التنفس والحمى، أو سرعة التنفس، و ينتشر من خلال الجزيئات المحمولة في الهواء عند السعال أو العطس، كما قد ينتشر من خلال السوائل كالدم عند الولادة أو من خلال الأسطح الملوثة. للتعرف على أسباب وأعراض الالتهاب الرئوي لدى الأطفال.وكيفية تشخيصه وطرق التعامل معه بالمنزل، وتوقيت الذهاب للطبيب.

حديثو الولادة الأكثر عرضة للالتهاب الرئوي

  • الالتهاب الرئوي هو التهاب تنفسي حاد يصيب الرئتين، ومسببات هذا المرض تشمل البكتيريا والفيروسات والفطريات الهوائية.
  • حال إصابة الطفل بالالتهاب الرئوي فإن رئتيه تمتلئان بالسوائل فيصعب عليه التنفس.
  • وحديثو الولادة الذين لم تكتمل مناعتهم هم الأكثر عرضة للالتهاب الرئوي، أو هؤلاء الذين ضعفت مناعتهم بسبب سوء التغذية.

تشخيص وعلاج الالتهاب الرئوي عند الأطفال

  • يتم ذلك من خلال الفحص الجسدي، وذلك بمراقبة درجة الحرارة، وأنماط التنفس غير الطبيعية، والإصغاء لرئتي الطفل.
  • كما يمكن استخدام الأشعة السينية ، ويمكن أيضاً أخذ عينة من دم المريض.
  • يعتمد علاج الالتهاب الرئوي على نوعه، الالتهاب الرئوي الذي تسببه البكتيريا يمكن علاجه بمضادات حيوية.
  • و النمط الحاد من الالتهاب الرئوي يحتاج إلى الأكسجين، وذلك لأن إصابة الطفل الحادة للرئة تمنعه من الحصول على الأكسجين الكافي.

الوقاية من الالتهاب الرئوي بالعصائر

  • يمكن الوقاية من الالتهاب الرئوي من خلال الإجراءات الوقائية، مثل التغذية السليمة، وتقليص عوامل الخطورة كتلوث الهواء.
  • كما أن غسل اليدين جيداً بالصابون يقلص احتمال الإصابة بالالتهاب الرئوي إلى النصف، وذلك بسبب انخفاض نسبة التعرض إلى البكتيريا.
  • يمكن منع الالتهاب الرئوي إذا تمكن الأطفال حديثو الولادة والأطفال الصغار من الحصول على رضاعة طبيعية مبكرة، إضافة إلى اللقاحات المطلوبة.
  • مع التأكد من شرب ماء نظيف وتناول تغذية جيدة، ومشروبات فواكه، ويكون مكان المعيشة أقل تعرضاً للهواء الملوث.

أعراض الالتهاب الرئوي عند الأطفال

  1. تتراوح علامات وأعراض الالتهاب الرئوي بين الخفيفة والشديدة، تبعاً لنوع الجرثومة المسببة للعدوى، والعمر، والحالة الصحية العامة.
  2. عادة ما تتشابه العلامات والأعراض الخفيفة مع علامات وأعراض نزلة البرد أو الأنفلونزا، ولكنها تستمر لفترة أطول.
  3. تبدأ الأعراض بالإحساس بألم في الصدر عند التنفس أو السعال.
  4. السعال، والذي قد ينتج عنه البلغم، الإرهاق.
  5. الحمى، والتعرق و نفضان الارتجاف.
  6. درجة حرارة جسم أقل من الطبيعية .
  7. غثيان أو قيء أو إسهال مع ضيق التنفس.

الجلوس بالمنزل من قواعد رعاية المريض

  • الحمى تجعل طفلك يفقد المزيد من الماء من جسمه، خاصة الذين تقل أعمارهم عن سنة واحدة.
  • لذلك لابد من مواصلة الرضاعة العادية من الثدي، أو بالاعتماد على الألبان الصناعية.
  • يجب تقديم محلول معالجة الجفاف بين الوجبات وفقاً لإرشادات الطبيب..
  • تقديم الكثير من السوائل مثل الماء أو العصير أو المشروبات الغازية دون كافيين.
  • تناول عصير الليمون، أو مشروبات الفاكهة، أو المصاصات.
  • لا مانع من تأجيل تناول الأطعمة الصلبة لبضعة أيام.
  • إبقاء الأطفال المصابين بالحمى في المنزل للراحة، أو للعب في جو من الهدوء.

رجوع الطفل للحضانة عند زوال الحمى

  • يمكن للطفل أن يعود إلى الحضانة أو المدرسة عندما تزول الحمى ويعود إلى تناول الطعام بشكل جيد.
  • من المعتاد أن يمر الطفل بفترات من الأرق وحدة الطبع أثناء المرض.
  • يحصل الطفل المصاب باحتقان على أفضل قسط من النوم عند رفع رأسه والجزء العلوي من جسمه.
  • يمثل السعال جزءاً عادياً من هذا المرض، ومن الممكن الاستفادة من جهاز لترطيب الهواء بحيث يوضع إلى جانب الفراش.
  • لا يجب تقديم الأدوية الجاهزة للسعال والبرد إلى الأطفال دون سن 6 أعوام، ما لم يأمر الطبيب بذلك.
  • من الممكن رشف أنف الأطفال الرضع باستخدام محقن ذي رأس مطاطية، ووضع نقطتين إلى ثلاث من الماء المالح.
  • إذا وصف الطبيب مضاداً حيوياً، متابعة إعطاء المضاد الحيوي للطفل، وفقاً لتوجيهات الطبيب حتى تنفد كميته.

متى تطلبين الاستشارة الطبية؟

  • حالة الرضيع الذي يقل عمره عن 12 أسبوعاً، وارتفعت درجة حرارته إلى (38 درجة مئوية) أو أعلى.
  • إذا أصيب الطفل بنوبات متكررة من الحمى وارتفعت درجة حرارته إلى أكثر من (40 مئوية) .
  • إذا كان عمر الطفل يقل عن عامين ويعاني من حمى مستمرة لأكثر من 24 ساعة.
  • إذا كان عمر الطفل عامين، أو أكبر واستمرت الحمى لأكثر من 3 أيام.
  • تسارع التنفس عن المعتاد..أو صعوبة التنفس وسماع صوت أزيز مصاحب.
  • ألم في الأذن، أو ألم في الجيوب الأنفية، أو تيبس في العنق، أو صداع، أو تكرار للإسهال أو القيء.
  • حالة من الضيق لأتفه الأسباب، أو النعاس، أو الارتباك.
  • ظهور حالة جديدة من الطفح الجلدي، بشرة شاحبة أو مزرقة.
  • عدم نزول دموع عند البكاء، واكتساب العينين شكلاً “غائراً”، أو جفاف الفم.
  • عدم التبول أو التبرز على مدى 8 ساعات لدى الأطفال الصغار، وانخفاض كمية البول في الأكبر سناً.