أطلبى وصفة او أنشرى وصفتك معنا

غلق

أرشيف المدونة: حساسية السكر

ما هي أعراض حساسية السكر؟

ما هي أعراض حساسية السكر؟

 أعراض حساسية السكر

بشكل عام، عند تناول طعام لدى الشخص حساسية تجاهه لأول مرة، يشكل الجسم أجسامًا مضادة تسمى “الجلوبولين المناعي”، وفي حال تناول الطعام نفسه للمرة الثانية -حتى لو بعد أسابيع أو سنوات- تنطلق أجراس إنذار في الجهاز المناعي، وتتفاعل عن طريق ربط المادة المسببة للحساسية بالجلوبولين المناعي ما يؤدي إلى رد فعل تحسسي. أما عدم تحمل الطعام، فيحدث عندما لا يتمكن الجسم من تكسير بعض الأطعمة بواسطة الجهاز الهضمي، وقد يكون هذا بسبب عوامل مختلفة، كنقص بعض الإنزيمات أو الحساسية لمواد كيميائية معينة أو إضافات في الطعام. لذا من المهم معرفة الفرق بين عدم تحمل الطعام والحساسية، وفي حال عدم التحمل يمكن للشخص تناول أجزاء صغيرة من الطعام دون نوبات أو أعراض. حساسية السكر ليست حساسية بالمعنى الدقيق، لأن الجسم لا يكوِّن أجسامًا مضادة تجاه السكر، ولكنها في الأغلب عدم تحمل للسكر، الذي يصاحبه عدة أعراض شائعة مثل:

  •  تقلصات المعدة.
  •  تغيرات في حركة الأمعاء، كالإسهال. 
  • انتفاخ غير مريح في البطن.
  •  غازات.
  •  قيء وغثيان.
  •  صداع. 
  • صداع نصفي. 
  • احتقان في الممرات الأنفية. 
  •  صفير في أثناء التنفس.
  •  شرى (ارتكاريا) أو تورم في الجلد أو إكزيما تشبه الطفح الجلدي.

 قد تشتمل الأعراض الأخرى النادرة لعدم تحمل السكر على ما يلي: 

  • إحساس بالوخز أو الحكة في الفم. 
  • إعياء. 
  • انتفاخ غير طبيعي في الشفتين أو اللسان أو الحلق أو الوجه أو أجزاء أخرى من الجسم.
  •  صعوبة في التنفس. 
  • الدوار أو الدوخة. 
  • نوبات إغماء. 

رغم أن حدوث حساسية السكر غير شائع، وغير محتمل أن يكوِّن الجسم أجسامًا مناعية تجاه السكر، فإن حساسية الأطعمة تصاحبها أعراض مهددة للحياة مثل: 

  • شد في مجرى الهواء أو انقباضه.
  •  انخفاض كبير في ضغط الدم. 
  • تورم أو انغلاق في الحلق، ما يصعب معه التنفس. 
  • فقدان الوعي.
  •  تسارع دقات القلب لاسيما لدى الأطفال. 

في حال ظهرت هذه الأعراض يجب الذهاب للطوارئ فورًا.

أسباب حساسية السكر

 يحدث عدم تحمل السكر عندما تنتج الإنزيمات اللازمة لهضم السكر بكميات قليلة أو لا تنتج على الإطلاق، لذا فإنه يوجد نوعان من عدم تحمل السكر وهما: 

  1. عدم تحمل السكر المكتسب: قد يؤدي بعض الأمراض أو العوامل الأخرى إلى تلف بطانة الأمعاء، وعندما يحدث هذا ينخفض ​​مستوى الإنزيمات اللازمة لهضم السكر، لأن الإنزيمات تُخزن في القناة الهضمية، وعندما تتلف القناة، تقل مخازن الإنزيمات. يظهر هذا النوع من عدم تحمل السكر في حالات، كمرض التهاب الأمعاء، وفرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة، والاضطرابات الهضمية، وغيرها من الأمراض التي قد تتلف بطانة الأمعاء.
  2.  عدم تحمل السكر الخلقي: يولد الشخص بهذا النوع دون الجينات اللازمة لصنع الإنزيم الذي يهضم السكر، ويجب على الأشخاص المصابين بعدم تحمل السكر الخلقي اتباع نظام غذائي منخفض السكر منذ الطفولة.

علاج حساسية السكر 

لا يوجد علاج لحساسية السكر، ولكنه يعتمد على تجنب الأطعمة التي تحتوي على السكر مثل:
 المشروبات الغازية وعصائر الفاكهة. 

  • المربى والجيلي. 
  • الحلويات والآيس كريم.
  • ألواح الجرانولا.
  •  زبدة الفول السوداني.
  •  المحليات الأخرى التي تحتوي على السكر، كالعسل ودبس السكر. 

إذا كنتِ تعانين عدم تحمل اللاكتوز، فابتعدي عن منتجات الألبان التالية: 

  • الحليب والقشدة.
  •  الزبد.
  •  الجبن.
  •  الكريمة.
  •  الزبادي.

 احترسي من مصادر السكر المخفية أيضًا، إذ قد يضاف السكر لبعض الأطعمة التي قد لا تتوقعينها أبدًا، كالتتبيلات الجاهزة وصوص الباربكيو والكاتشب وبعض الأدوية، لذا من المهم قراءة مكونات كل ما تتناولينه بحرص. مع ذلك، حتى لا تشعري بالحرمان الشديد من الأطعمة السكرية، يمكنكِ استخدام أحد بدائل السكر التالية لتحلية الأطعمة والمشروبات:

  •  السكرين. 
  • السكرالوز.
  • الاستيفيا. 

كذلك يمكنكِ الاستمتاع بمنتجات الألبان إذا كنت تعانين عدم تحمل اللاكتوز، ما عليكِ سوى تناول الحليب ومنتجات الألبان الأخرى الخالية من اللاكتوز. كذلك يمكن تناول أقراص اللاكتاز التي تحتوي على إنزيم اللاكتاز بعد استشارة طبيب، لمساعدة الجسم على هضم اللاكتوز.